الشيخ علي النمازي الشاهرودي
597
مستدرك سفينة البحار
أمالي الطوسي : عن محمد بن الفضيل الصيرفي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال : قال رجل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : علمني عملا صالحا لا يحال بينه وبين الجنة . قال : لا تغضب ، ولا تسأل الناس شيئا ، وارض للناس ما ترضى لنفسك - الخبر ( 1 ) . ومن وصاياه ( صلى الله عليه وآله ) قاله لرجل قال : أوصني : فقال : لا تغضب ، ثم أعاد عليه ، فقال : لا تغضب ، ثم قال : ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ( 2 ) . وروي أن رجلا استوصى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : لا تغضب قط ، فإن فيه منازعة ربك ، فقال : زدني . قال : إياك وما يعتذر منه فإن فيه الشرك الخفي ( 3 ) . وفي وصايا الكاظم ( عليه السلام ) : يا هشام الغضب مفتاح الشر - الخبر ( 4 ) . ومن كلمات مولانا العسكري ( عليه السلام ) : الغضب مفتاح كل شر ( 5 ) . أمالي الصدوق : في الصادقي ( عليه السلام ) ثلاثة هم أقرب الخلق إلى الله عز وجل يوم القيامة : رجل لم تدعه قدرته في حال غضبه إلى أن يحيف على من تحت يديه ، ورجل مشى بين اثنين فلم يمل مع أحدهما على الآخر بشعيرة ، ورجل قال الحق فيما عليه وله ( 6 ) . الإختصاص : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث خصال من كن فيه استكمل خصال الإيمان : الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ، وإذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق ، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 37 ، وج 15 كتاب العشرة ص 125 ، وجديد ج 77 / 123 ، وج 75 / 28 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 44 ، وجديد ج 77 / 151 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 174 ، وجديد ج 78 / 200 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 200 ، وجديد ج 78 / 310 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 217 ، وجديد ج 78 / 373 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 125 ، وجديد ج 75 / 26 . ( 7 ) جديد ج 75 / 28 .